قوس ولنجتون التاريخي وتمثال النصر فوقه

Why is it significant?

قف هنا عند قاعدة هذا القوس الحجري الشامخ وتأمل تمثال البرونز الهائل لعربة النصر الحربية التي تعلو قمته وتكاد تلامس عنان السماء.

Key Facts

Placeقوس ولنجتون التاريخي وتمثال النصر فوقه
AddressWellington Arch, Apsley Way, Hyde Park Corner, London W1J 7JZ
Geo Coordinates51.50260, -0.15080
Part of Walkلندن الملكية: أسرار القصور والحدائق من قصر باكنغهام إلى هايد بارك
GeneratedGenerated

Open the walk

قف هنا عند قاعدة هذا القوس الحجري الشامخ وتأمل تمثال البرونز الهائل لعربة النصر الحربية التي تعلو قمته وتكاد تلامس عنان السماء. هذا هو قوس ولنجتون التذكاري، الذي صممه المعماري ديسيموس بيرتون عام ألف وثمانمائة وثمانية وعشرين ليكون بوابة نصر كلاسيكية تحتفي بانتصارات بريطانيا في الحروب النابليونية، ومدخلاً فخماً يربط بين حدائق القصر الملكي ومدخل العاصمة الغربي.

في الأصل، شيد القوس في موقع أقرب إلى قصر باكنغهام، ولكن مع توسع حركة المرور في لندن الفيكتورية، جرى تفكيك القوس الحجري حجراً حجراً ونقله بدقة هندسية بالغة عام ألف وثمانمائة وثلاثة وثمانين إلى هذا الموقع الاستراتيجي عند زاوية هايد بارك.

وقبل وضع التمثال الحالي، كان يعلو القوس تمثال ضخم ومثير للجدل لدوق ولنجتون يمتطي جواده، وهو تمثال اعتبرته الملكة فيكتوريا قبيحاً للغاية وتمنت إزالته، حتى نقل أخيراً إلى بلدة ألدرشوت العسكرية لإفساح المجال للتحفة الفنية التي تراها اليوم.

حين ترفع بصرك نحو قمة القوس، تأمل تمثال عربة النصر الرباعية التي يقودها ملاك السلام؛ هذا التمثال البرونزي الضخم الذي أبدعه النحات أدريان جونز ووضع هنا عام ألف وتسعمائة واثني عشر، هو في الواقع أضخم منحوتة برونزية في قارة أوروبا بأسرها، وتزن أكثر من أربعين طناً!

ولكن هل يمكنك تخمين ما الذي كان يختبئ داخل جدران هذا القوس الحجري الصماء لعدة عقود؟ المفاجأة التي لا يعرفها معظم المارة هي أن هذا القوس كان يضم أصغر مركز شرطة في تاريخ لندن بأسرها!

فمنذ عام ألف وثمانمائة وستة وثمانين وحتى منتصف الخمسينيات من القرن العشرين، كان داخل الصرح مركزاً أمنياً صغيراً يعمل فيه ضابطان ورقيب واحد لحراسة هذا التقاطع الحيوي بين مايفير وبيلغريفيا وهايد بارك، وكانوا يستخدمون السلالم الحلزونية الداخلية للصعود ومراقبة حركة الشوارع المحيطة من شرفة القوس العلوية.

تعتبر ساحة هايد بارك كورنر المحيطة بالقوس نقطة التقاء تاريخية استثنائية تجمع أرقى أحياء لندن؛ فمن هنا تبدأ حدود مايفير الفارهة شمالاً وبيلغريفيا بقصورها وسفاراتها جنوباً، مما يجعل التوقف عند هذا المعلم محطة بصرية واستراحة تاريخية ملهمة لكل زائر يقدر عظمة العمارة الكلاسيكية وروعة التحولات المدنية في لندن.

Nearby stories