منزل آبسلي، قصر دوق ولنجتون الأسطوري
Why is it significant?
انظر إلى هذا القصر الكلاسيكي الأنيق القائم أمامك بواجهته الحجرية الفاخرة المشيدة من حجر باث الذهبي، والتي تستقبل القادمين من الطرف الغربي للمدينة.
Key Facts
| Place | منزل آبسلي، قصر دوق ولنجتون الأسطوري |
|---|---|
| Address | Apsley House, 149 Piccadilly, Hyde Park Corner, London W1J 7NT |
| Geo Coordinates | 51.50350, -0.15170 |
| Part of Walk | لندن الملكية: أسرار القصور والحدائق من قصر باكنغهام إلى هايد بارك |
| Generated | Generated |
انظر إلى هذا القصر الكلاسيكي الأنيق القائم أمامك بواجهته الحجرية الفاخرة المشيدة من حجر باث الذهبي، والتي تستقبل القادمين من الطرف الغربي للمدينة. هذا هو منزل آبسلي، المعروف في الذاكرة الشعبية والبريدية البريطانية بلقب رقم واحد، لندن، لأن المسافرين القادمين قديماً بعربات الخيل من خارج العاصمة عبر الريف الغربي كانوا يصادفونه كأول عنوان سكني فور تجاوز بوابة تحصيل الرسوم في هذا المدخل الحيوي.
بني القصر في الأصل في سبعينيات القرن الثامن عشر على يد المعماري روبرت آدم لصالح البارون آبسلي، لكن شهرته العالمية المدوية بدأت عام ألف وثمانمائة وسبعة عشر حين اشتراه آرثر ويلزلي، الدوق الأول لولنجتون، بعد انتصاره الحاسم على الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت في معركة واترلو الخالدة.
قام الدوق بتوسيع القصر وإضافة قاعة واترلو الفسيحة التي تبلغ من الطول ثمانية وعشرين متراً، حيث كان يقيم فيها مأدبة سنوية فاخرة في الثامن عشر من يونيو من كل عام، يدعو إليها كبار قادته العسكريين الذين شاركوا في الانتصار التاريخي على نابليون.
ولكن هل تعلم ما هي أغرب تحفة فنية يحتفظ بها هذا القصر حتى اليوم؟ إنها تقف في بهو الدرج الداخلي، حيث يعترض طريق الزوار تمثال رخامي هائل يتجاوز ارتفاعه ثلاثة أمتار ونصف للإمبراطور نابليون بونابرت نفسه مجرداً من الثياب على هيئة إله الحرب مارس!
هذا التمثال الأسطوري نحته الفنان الإيطالي العبقري أنطونيو كانوفا، واشترته الحكومة البريطانية لتهديه إلى ولنجتون، فقرر الدوق بلمسة داهية من السخرية والاعتزاز وضعه في مدخل بيته الخاص ليمر بجواره يومياً كلما صعد إلى مخدعه!
يضم القصر اليوم واحدة من أروع مجموعات الفن في بريطانيا، بما في ذلك لوحات نادرة لفنانين عالميين مثل فيلاسكيز وروبنز وغويا، إلى جانب أطقم فضية ملكية وخزفية فاخرة أهدتها ملوك أوروبا المحررة إلى الدوق تقديراً لدوره الحاسم.
والمثير للإعجاب أن منزل آبسلي ليس مجرد متحف مفتوح للعامة تشرف عليه هيئة التراث الإنجليزي، بل لا يزال حتى يومنا هذا مقراً سكنياً خاصاً لعائلة ويلزلي العريقة، حيث يقيم الدوق التاسع الحالي لولنجتون في شقق خاصة بالأدوار العلوية، محافظاً على هذا الإرث الأرستقراطي الحي في قلب لندن.