حديقة قصر كينسينغتون الغارقة: واحة الأميرة ديانا
Why is it significant?
تأمل هذه الحديقة الغارقة ذات الأحواض المتدرجة والنوافير الهادئة المحاطة بأروقة من شجر الزيزفون المشذب بجوار قصر كينسينغتون. أنشئت هذه الحديقة عام ألف وتسعمائة وثمانية مستوحاة من حدائق التيودور الهولندية في قصر هامبتون كورت، لتكون واحة استرخاء هادئة لسكان القصر الملكي.
Key Facts
| Place | حديقة قصر كينسينغتون الغارقة: واحة الأميرة ديانا |
|---|---|
| Address | Kensington Gardens, London W8 4PX |
| Geo Coordinates | 51.50500, -0.18770 |
| Part of Walk | كنوز نايتسبريدج وكينسينغتون: أسرار المتاجر الإمبراطورية وقصور الدبلوماسية |
| Generated | Generated |
تأمل هذه الحديقة الغارقة ذات الأحواض المتدرجة والنوافير الهادئة المحاطة بأروقة من شجر الزيزفون المشذب بجوار قصر كينسينغتون. أنشئت هذه الحديقة عام ألف وتسعمائة وثمانية مستوحاة من حدائق التيودور الهولندية في قصر هامبتون كورت، لتكون واحة استرخاء هادئة لسكان القصر الملكي.
من هي الشخصية الملكية الأكثر ارتباطاً بهذا الملاذ الأخضر؟ إنها الأميرة ديانا، أميرة ويلز، التي عاشت في شقق قصر كينسينغتون منذ زواجها عام ألف وتسعمائة وواحد وثمانين حتى وفاتها المأساوية في باريس عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين.
كانت ديانا تقصد هذه الحديقة في الصباح الباكر بمفردها للتأمل وتبادل الأحاديث الودية مع البستانيين حول رعاية الزهور. في عام ألفين وسبعة عشر، وبمناسبة الذكرى العشرين لرحيلها، أعاد بستانيو القصر زراعة الحديقة بأكملها بزهور بيضاء نقية من التوليب والنرجس وزنابق الوادي البيضاء المفضلة لديها، وأطلقوا عليها اسم الحديقة البيضاء.
في عام ألفين وواحد وعشرين، أزاح ابناها الأميران وليام وهاري الستار عن تمثال برونزي مؤثر لوالدتهما محاطة بثلاثة أطفال يرمزون لعملها الإنساني العالمي. هنا، بين زقزقة العصافير ورائحة الورد، يشعر كل زائر بدفء أميرة القلوب التي لا يزال سحرها حياً في وجدان الملايين.