قلعة نايف ومتحف شرطة دبي التاريخي لعام 1939
Why is it significant?
قف أمام الباستيونات الطينية الشامخة لقلعة نايف، الحصن العتيد الذي ينتصب بوقار في قلب المنطقة التجارية المزدحمة لحي ديرة. شُيدت هذه القلعة التاريخية عام 1939 من الطين الصلب والحجارة الرملية وجذوع أشجار المانجروف لتكون أول حصن أمني رسمي على الضفة الشمالية للخور.
Key Facts
| Place | قلعة نايف ومتحف شرطة دبي التاريخي لعام 1939 |
|---|---|
| Address | Naif St & Al Musalla Rd, Deira, Dubai, UAE |
| Geo Coordinates | 25.27240, 55.30540 |
| Part of Walk | أسواق ديرة التاريخية وخور دبي التراثي |
| Generated | Generated |
قف أمام الباستيونات الطينية الشامخة لقلعة نايف، الحصن العتيد الذي ينتصب بوقار في قلب المنطقة التجارية المزدحمة لحي ديرة. شُيدت هذه القلعة التاريخية عام 1939 من الطين الصلب والحجارة الرملية وجذوع أشجار المانجروف لتكون أول حصن أمني رسمي على الضفة الشمالية للخور. أصبحت القلعة المقر الرئيسي الأول لشرطة دبي، واحتضنت مكاتب القائد العام وسكن أفراد قوة الخفراء ومستودع الأسلحة وسجن الإمارة. كان البرج الدفاعي العالي للقلعة، المزود بالمدافع والبنادق، يرصد الطرق البرية الشرقية القادمة من رمال الصحراء لتأمين الأسواق والتجار على مدار الساعة. تعتبر القلعة رمزاً مضيئاً لبواكير استتباب الأمن وسيادة القانون التي جعلت من دبي واحة الأمان العالمية التي نفخر بها اليوم.
تأمل البناء المعماري لأسوار القلعة: شُيدت وفق أساليب البناء الصحراوية القديمة باللبن والطين وجص الكلس لعزل حرارة الصيف الشديدة. تضم القلعة في داخلها متحف شرطة دبي التاريخي، الذي يعرض مقتنيات أصلية توثق مراحل تطور الجهاز الأمني منذ نشأته الأولى. تشاهد في قاعات العرض البنادق التقليدية، والسيوف، والأصفاد، وأولى بطاقات الشرطة، والأزياء الرسمية لرجال الخفر الأوائل. يروي المتحف التحول المذهل من حراس يمتطون الجياد والجمال لحراسة السكيك إلى واحدة من أذكى وأكفأ أجهزة الشرطة تقدماً في العالم.
قبل تشييد الحصن كان أمن الأسواق يعتمد على نظام «الناطور» أو الحراس الليليين المتطوعين الذين يستأجرهم تجار السوق لحماية دكاكينهم. وقد أمر المغفور له الشيخ سعيد آل مكتوم بتأسيس هذا المعقل لإنهاء أي محاولات للسطو وحماية تدفق التجارة العالمية المزدهرة في الميناء. كانت دوريات قلعة نايف تجوب أزقة الأسواق سيراً على الأقدام وتراقب مياه الخور بالقوارب المزودة بمحركات لحماية السفن من أي تهديد بحري. وقد تم الحفاظ على القلعة وترميمها وسط المباني العصرية شاهداً حياً على تضحيات الرجال المخلصين في خدمة أمن الوطن واستقراره.
انظر إلى المدفع البرتغالي الأثري المرابط عند البوابة: صُنع من البرونز الخالص ونُقش عليه شعار التاج الملكي ويعود للقرن التاسع عشر.
انطلق جنوباً عبر شارع المصلى باتجاه الرحاب الفسيحة والتاريخ التجاري لميدان بني ياس.