حي الفهيدي التاريخي وبراجيل الهواء في البستكية
Why is it significant?
ادخل إلى دروب حي الفهيدي التاريخي المعروف في الذاكرة الشعبية باسم حي «البستكية»، لتستشعر وقار التاريخ وهيبة الماضي. تأسس هذا الحي في تسعينيات القرن التاسع عشر على يد نخبة من كبار تجار اللؤلؤ والأقمشة الوافدين من بلدة بستك على الساحل الشرقي للخليج.
Key Facts
| Place | حي الفهيدي التاريخي وبراجيل الهواء في البستكية |
|---|---|
| Address | Al Fahidi Historical Neighbourhood, Bur Dubai, Dubai, UAE |
| Geo Coordinates | 25.26420, 55.30000 |
| Part of Walk | بر دبي وحي الفهيدي والشندغة التاريخية |
| Generated | Generated |
ادخل إلى دروب حي الفهيدي التاريخي المعروف في الذاكرة الشعبية باسم حي «البستكية»، لتستشعر وقار التاريخ وهيبة الماضي. تأسس هذا الحي في تسعينيات القرن التاسع عشر على يد نخبة من كبار تجار اللؤلؤ والأقمشة الوافدين من بلدة بستك على الساحل الشرقي للخليج. ترتفع الجدران المرجانية الشاهقة لتحجب شمس الظهيرة وتلقي بظلال وارفة على الممرات الرملية الهادئة الخالية تماماً من حركة المركبات والضجيج. فوق أسطح البيوت تتعالى أبراج التهوية الرباعية البديعة المعروفة باسم «البراجيل» والتي ترسم الأفق المعماري الفريد لمدينة دبي القديمة. يأخذك هذا الحي في رحلة ساحرة عبر الزمن إلى حقبة ما قبل النفط حين كانت البساطة وعراقة البناء عنواناً للمجتمع الإماراتي الأصيل.
ارفع بصرك نحو فتحات البراجيل العالية لتدرك العبقرية الهندسية لأقدم أجهزة تكييف طبيعية ابتكرها العقل البشري في المناطق الحارة. تلتقط هذه الأبراج المرتفعة أدنى نسمة هواء باردة تهب من جهة الخور أو الصحراء على ارتفاع عشرة أمتار فوق مستوى الأرض. ثم توجه الشفرات الداخلية تيار الهواء المنعش نحو الأسفل مباشرة ليمر فوق أوانٍ فخارية مبللة بالماء فتنخفض حرارته بمقدار خمس إلى سبع درجات مئوية. كان عدد البراجيل المقامة فوق سطح المنزل دليلاً مباشراً على وجاهة صاحبه ومكانته الاجتماعية المرموقة بين كبار تجار البلدة.
في ثمانينيات القرن الماضي واجه هذا الحي التاريخي خطر الهدم الشامل لإقامة مكاتب حكومية حديثة في إطار التوسع العمراني السريع. غير أن زيارة تاريخية قام بها الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا آنذاك إلى دبي عام 1989 غيرت مجرى الأحداث تماماً. أبدى الأمير إعجابه الشديد بالعمارة الطينية الفريدة وناشد المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حماية هذا الإرث الحضاري الاستثنائي. فاستجاب الحاكم الحكيم على الفور وأمر بوقف الهدم وترميم جميع المباني الستين وتحويلها إلى متاحف ومعارض فنية ومراكز ثقافية مضيئة.
ألقِ نظرة عبر الأبواب الخشبية المواربة: ستكتشف ساحات داخلية غناء تحتضن مقاهي هادئة ومشاغل خزف ومعارض لفنانين إماراتيين وعالميين.
سر عبر الزقاق المبلط نحو البيت رقم أربعة وأربعين لزيارة متحف القهوة الإماراتي الفريد.